وحدث به سفيان أيضا: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة [رضي الله عنها] نحوه أيضا: حتى إذا كنا بسرف، أو قريبا منها.
وهذه اللفظة تعضد أن سؤال سراقة للنبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك كان مرتين؛ لأن عسفان قربية من سرف، بينهما نحو ثلاثة برد ونيف.
والمرة الثالثة: أمرهم بذلك أمرا حتما، كما تقدم.