صبيغا - وفي رواية: ثياب صبيغ - واكتحلت، فأنكر ذلك عليها فقالت: أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا - وفي رواية: أحرشه على فاطمة - للذي صنعت، مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال: «صدقت صدقت» .
وفي رواية سنان بن أبي سنان، عن محمد بن علي بن حسين، عن جابر رضي الله عنه قال: وأقبل علي رضي الله عنه من اليمن معه هدي قد ساقه للنبي صلى الله عليه وسلم وساق النبي صلى الله عليه وسلم معه هديا من المدينة، قال: فدخل على فاطمة عليها السلام، حين قدم، فوجد عليها [ثيابا] صبيغا، فقال: ألم تكونوا حجاجا؟ قالت: بلي، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نحل، فأتى رسول الله فذكر ذلك له، فقال: «نعم، أنا أمرتهم أن يحلوا إلا من كان معه هدي» .
وقال أبو الحسن الدارقطني: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن أسد الهروي، حدثني جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، حدثني يونس بن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق] ، عن البراء، حدثني علي بن أبي طالب أن فاطمة عليها السلام أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تحل، فحلت ونضحت البيت