فهرس الكتاب

الصفحة 3093 من 4300

وجاء في رواية مكي بن إبراهيم, عن موسى بن عبيدة, عن عبد الله بن دينار, عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم بالعقبة, فاجتمع إليه ما شاء الله من المسلمين, فحمد الله وأثنى عليه بما هو له أهل, ثم قال: «يا أيها الناس, كل دم كان في الجاهلية فهو هدر وأول دم أهدر دم الحارث بن ربيعة بن الحارث, كان مسترضعًا في بني ليث فقتلته هذيل» .... الحديث.

وسبب قتل هذا أنه حصل بين بني سعد وبين بني ليث بن بكر - وقيل: بينهم وبين هذيل - حرب, وابن ربيعة هذا صغير حينئذ يحبو أمام البيوت, فأصابه حجر غائر أو سهم غرب من يد رجل من هذيل فقتله.

ووقع في بعض الروايات: دم ربيعة بن الحارث.

قال أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن قرقول في كتابه"المطالع": وهو خطأ وإنما هو ابن ربيعة. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت