والرحمة, وأكثر الدعاء فأجابه: «إني قد فعلت, إلا ظلم بعضهم لبعض, إلا ذنوبهم فيما بيني وبينهم, قد غفرت لهم» , قال: «أي رب إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرًا منه مظلمته فتغفر لهذا الظالم» فلم يجبه تلك العشية, فلما كان غداة المزدلفة أعاد الدعاء, فأجابه: «إني قد غفرت لهم» .