فهرس الكتاب

الصفحة 3129 من 4300

على رؤوس الجبال, كأنها عمائم الرجال في وجوهها, وإنما ندفع بعد أن تغيب, وكانوا يدفعون من المشعر الحرام إذا كانت الشمس منبسطة».

ذكره الحاكم في ترجمة المسور, وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. انتهى.

والحديث له علتان؛ لأن الصواب عن محمد بن قيس بن مخرمة دون ذكر المسور, فهو مرسل, كما قدمناه من رواية الشافعي, عن الزنجي, عن ابن جريج, عن محمد بن قيس بن مخرمة قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من عرفة» . .. الحديث.

وهكذا خرجه أبو سعيد - المفضل بن محمد الجندي - في كتابه"فضائل مكة"شرفها الله تعالى, فقال: حدثنا سعيد, حدثنا سفيان: عن ابن جريج, عن محمد بن قيس (عن قيس بن مخرمة) قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فذكره مرسلًا, وهو أشهر.

والعلة الثانية: ما قال أبو بكر بن أبي شيبة في"مصنفه": حدثنا يحيى بن أبي زائدة, عن ابن جريج قال: أخبرت عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب بعرفة ... فذكره بنحوه.

وقول جابر رضي الله عنه: فلم يزل واقفًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت