فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 4300

وخرجه أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه.

ومن طريقه خرجه البيهقي في"معارف السنن"وفي"سننه الصغرى".

وقال في"المعارف": وقد روينا عن أحمد بن حنبل أنه قال: لا أعلم في إيجاب العمرة حديثًا أجود من هذا, ولا أصح منه.

وأبو رزين هذا: لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي, ويقال له لقيط بن صبرة, وإليه ذهب يحيى بن معين والبخاري فجعلاه واحدًا, وجعلهما اثنين علي بن المديني ومحمد بن سعد وغيرهما.

وقد جاء في هذه القصة روايتان عن ابن عباس مختلفتان يقوى في الظن أنهما ثنتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت