وقد جاء في طريق أن بلالًا رضي الله عنه كان القائد, وأسامة رضي الله عنه رافع الثوب.
قال عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن زيد ابن أبي أنيسة, عن يحيى بن الحصين, عن جدته أم الحصين رضي الله عنها قالت: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع, فرأيت بلالًا وأسامة رضي الله عنهما, وبلال يقود خطام راحلته, والآخر رافعًا ثوبه يستره به من الحر حتى رمى جمرة العقبة, ثم انصرف وقد جعل ثوبه تحت إبطه الأيمن على عاتقه الأيسر, فرأيت تحت غضروف كتفه الأيمن كهيئة جمع, فوقف على الناس, فقال قولا كثيرًا, فكان مما قال: «إن أمر عليكم عبد أسود مجدع, يقودكم بكتاب الله, فاسمعوا له وأطيعوا» .
خرجه الطبراني في"معجمه الأوسط"للرقي.