فهرس الكتاب

الصفحة 3250 من 4300

قال البيهقي: والذي روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه طاف بين الصفا والمروة راكبًا, فإنما أراد - والله أعلم - في سعيه بعد طواف القدوم, فأما بعد طواف الإفاضة فلم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أنه طاف بينهما.

وقال: ثم لما طاف طواف الإفاضة طاف بالبيت راكبًا, والله أعلم، انتهى.

وخرج مسلم من حديث ابن جريج, عن أبي الزبير, عن جابر رضي الله عنه قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الركن بمحجته, لأن يراه الناس, وليشرف, وليسألوه, فإن الناس غشوه.

ومن حديث شعيب بن إسحاق, عن هشام بن عروة, عن عروة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع حول الكعبة على بعيره, يستلم الركن كراهية أن يضرب عنه الناس.

وخرجه النسائي لشعيب.

وثبت من حديث مالك, عن ابن شهاب, عن عروة بن الزبير, عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فأهللنا بعمرة .... الحديث بطوله, وفيه: قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت, وبين الصفا والمروة, ثم حلوا, ثم طافوا طوافًا آخر - بعد أن رجعوا من منى - لحجتهم, وأما الذين أهلوا بالحج, وأجمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافًا واحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت