فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 4300

قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «إن هذا أوسط أيام التشريق» , قال: «هل تدرون أي بلد هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «هذا المشعر الحرام» , ثم قال: «إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا, ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام, كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا حتى تلقوا ربكم فيسألكم عن أعمالكم, ألا فليبلغ أدناكم أقصاكم, ألا هل بلغت؟» , فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلًا حتى مات صلى الله عليه وسلم.

خرجه بنحوه البخاري في كتابه"خلف أفعال العباد"فحدث به عن أبي عاصم مختصرًا.

وحدث به ابن سعد في"الطبقات"مطولًا عن أبي عاصم, ولا يعرف إلا به, وسري بفتح السين المغفلة وبإمالة الراء المضعفة.

وكذلك خرجه أبو داود, وقال: وكذلك قال عم أبي حرة الرقاشي أنه صلى الله عليه وسلم خطب أوسط أيام التشريق. انتهى.

وعم أبي حرة هذا صحابي مختلف في اسمه فقيل: حكيم بن أبي يزيد, وقيل: عامر بن عبدة, وقيل: ابن عبيدة, وقيل: اسمه حنيفة.

وخرج أبو داود من حديث عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي, عن أبيه, عن رجلين من بني بكر, قالا: رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب من أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته وهي خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي خطب بمنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت