إليه, فقال شيبة: ما استطعنا فتحه في جاهلية ولا إسلام بليل, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلي في الحجر, فإن قومك استقصروا عن بناء البيت حين بنوه» .
وحدث به يحيى بن أبي طالب فقال: حدثنا علي بن عاصم, أخبرنا عطاء بن السائب, عن سعيد بن جبير, عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله, كل نسائك قد دخلن البيت غيري, قال: «فاذهبي إلى ذي قرابتك» , قالت: فأتيته, فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تفتح لي, قالت: فاحتمل المفتاح, ثم ذهب معها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, والله ما فتحت الباب بليل في الجاهلية ولا في الإسلام, فقال لعائشة رضي الله عنها: «إن قومك حين بنو البيت قصرت بهم النفقة, فتركوا بعض البيت في الحجر, فاذهبي فصلي في الحجر ركعتين» .
خرجه البيهقي في"سننه"من طريق يحيى بن أبي طالب.