زيد بن أرقم قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع حتى قدم الجحفة بين مكة والمدينة بين الروحات فقم ما تحتها .... وذكر الحديث مطولًا, ثم قال: «إنكم توشكون أن تردوا علي الحوض فأسألكم حين تلقوني عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما» قال: فعيل علينا فلم ندر ما الثقلان؟ حتى قام رجل من المهاجرين فقال: يا نبي الله، ما الثقلان؟ قال: «الأكبر منهما كتاب الله, والأصغر منهما عترتي» , ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم وال من والاه, وعاد من عاداه» .
وحدث غندر, عن شعبة, عن سلمة بن كهيل, سمعت أبا الطفيل, عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم - شك شعبة - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه» .
وجاء عن شعبة مرة, عن ميمون أبي عبد الله, عن زيد بن أرقم بنحوه.
وحدث فطر بن خليفة, عن أبي الطفيل قال: جمع علي رضي الله عنه [الناس] في الرحبة ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ سمع رسول الله