كان يوم غدير خم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالدوح فقم ثم أمر بلالًا فهجر بالصلاة, ثم قام فقال: «يا معشر المسلمين, ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى, ثم أخذ صلى الله عليه وسلم بيد علي رضي الله عنه فقال: «من كنت مولاه فهذا مولاه, اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» .
قال: فما بالدوح يومئذ إنسان يسمع بأذنيه ويبصر بعينيه.
وقال أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي: حدثنا الفضل بن صالح الهاشمي, حدثنا هدبة بن خالد, حدثني حماد بن سلمة, عن علي بن زيد بن جدعان, عن عدي بن ثابت, وأبي هارون العبدي, عن عدي بن ثابت: عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ونودي في الناس أن الصلاة جامعة, فدعا عليًا رضي الله عنه فأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى, قال: «ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟» قالوا: بلى, وفي آخر الحديثين: «أليس أزواجي أمهاتكم؟» قالوا: بلى, قال: «هذا ولي وأنا مولاه, اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» فقال له عمر رضي الله عنهما: هنيئًا لك يا علي, أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن.
ورواه عبد الرزاق, عن معمر, عن علي بن زيد.
ومن طرق الحديث الواهية التي زيد فيها ما قال علي بن بحر: حدثنا