قال: قلت: بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها, ثم الجنة.
قال: «لا والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة» .
قال: ثم استغفر لأهل البقيع, ثم انصرف, فبدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي قبض فيه حين أصبح.
خرجه الإمام أحمد والدارمي في مسنديهما من طريق ابن إسحاق.
ورواه سيف بن عمر أيضًا عن مبشر بن الفضل, عن عبيد بن جبير بنحوه.
ورواه مرة, عن عبد الله بن سعيد بن ثابت, عن عبيد بن جبير, وزاد في آخره وقال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بعث أسامة وندب معه وجوه المهاجرين منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأمره أن يوطئ إبل الزيت من مشارف الأردن، فقال المنافقون في ذلك, فلم يجتمع آخرهم وعسكرهم بالجرف حتى توفى الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم.