فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 4300

عليه, ثم قال: «أما بعد أيها الناس, فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة, ولئن طعنتم في إمارتي أسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله, وايم الله, إن كان للإمارة لخليقًا, وإن ابنه من بعده لخليق للإمارة, وإن كان لمن أحب الناس إلي, وإنهما لمحيلان لكل خير, فاستوصوا به خياركم» ثم نزل صلى الله عليه وسلم فدخل بيته وذلك يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول .... وذكر بقيته.

قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر, عن الزهري قال: كان أسامة بن زيد يخاطب بالأمير حتى مات, يقولون: بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

خرجه الحاكم في"مستدركه"من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري, عن عبد الرزاق به.

وقال أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق حدثنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطي, حدثنا بشر بن الوليد القاضي, أخبرنا أبو معشر, عن محمد بن قيس قال: لما يلق عمر أسامة بن زيد قط إلا قال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته, أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم ينزعه حتى مات.

وقال أحمد يبن منصور الرمادي: حدثنا عبد الرزاق, أخبرنا معمر, عن ابن طاوس, عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالرعب, وأعطيت الخزائن, وخيرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح على أمتي وبين التعجيل فاخترت التعجيل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت