فهرس الكتاب

الصفحة 3368 من 4300

وقال محمد بن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, حدثني سعيد بن عبد الله بن أبي الأبيض, عن المقبري, عن عبد الله بن رافع, عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: بدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه في بيت ميمونة, فكان إذا خف عنه ما يجد, خرج فصلى بالناس, وإذا وجد ثقلة قال: «مروا الناس فليصلوا» فتخوفنا عليه ذات الجنب, وثقل فلددناه, فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خشونة اللد فأفاق, فقال: «ما صنعتم بي؟» قالوا: لددناك قال: «بماذا؟» قلنا: بالعود الهندي وشيء من ورس وقطرات من زيت, فقال: «من أمركم بهذا؟» قالوا: أسماء بنت عميس, قال: «هذا طب أصابته بأرض الحبشة, لا يبقين أحد في البيت إلا التد إلا ما كان من عم رسول الله صلى الله عليه وسلم» يعني العباس, ثم قال: «ما الذي كنتم تخافون علي؟» قالوا: ذات الجنب, قال: «ما كان الله ليسلطها علي» .

ولهذا طرق غير ما ذكرنا.

وقال أبو عبد الملك بن حبيب السلمي الأندلسي في كتابه"التداوي": حدثني أسد بن موسى, عن إبراهيم بن محمد, عن العباس بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غشي عليه في مرضه الذي مات فيه, فتخوفوا أن يكون ذات الجنب فلدوه فوجدوه خف فأفاق فقال: «ما صنعتم؟» قالوا: لددناك يا رسول الله, قال: «بماذا؟» قالوا: بالعود الهندي - يعني الكست - وشيء من ورس, وقطرات زيت, وزبد, قال: «من أمركم بذلك؟» قالوا أسماء بنت عميس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت