وسخة, وقال أبو نعيم وأبو الوليد: دسماء, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: «يا معشر الناس, إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي من أمرهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم» .
قال أبو الوليد في حديثه: خرج في مرضه الذي مات فيه وكان آخر مجلس جلسه حتى قبض صلى الله عليه وسلم.
وهذا الحديث وما قبله مصرح أن هذا آخر مجلس جلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم على منبره.