الملائكة, اجلس» فجلس, ثم خطب فقال: «الحمد لله نحمده ونستعينه ... » الخطبة بطولها.
فهي خطبة مصنوعة ملفقة في بضع عشرة ورقة, وإسنادها مظلم وفيه متهمان بالوضع: أحدهما: داود بن المحبر, والثاني: ميسرة بن عبد ربه, وهو أشد وهنًا من الأول, قال أبو زرعة عن ميسرة: كان يضع الحديث وضعا.
وإنما ذكرت هذا لبيانه؛ لئلا يغتر به من ليس الحديث من شأنه.