الله, عن عون بن أبي رافع, عن أبيه, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: دخلت على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض, فإذا رأسه في حجر رجل أحسن ما رأيت من الخلق, والنبي صلى الله عليه وسلم نائم, فلما دخلت عليه قلت: أدنو؟ قال الرجل: أدن إلى ابن عمك, فأنت أحق به مني, فدنوت منهما, فقام الرجل وجلست مكانه, ووضعت رأس النبي صلى الله عليه وسلم في حجري كما كان في حجر الرجل, فمكثت ساعة, ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ فقال: «أين الرجل الذي كان رأسي في حجره؟» فقلت: لما دخلت عليك دعاني, ثم قال: ادن إلى ابن عمك فأنت أحق به مني, ثم قام فجلست مكانه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فهل تدري من الرجل؟» قلت: لا بأبي وأمي, قال: «ذلك جبريل عليه السلام كان يحدثني حتى خف عني وجعي ونمت, ورأسي في حجره» .
إسناده ضعيف, ومحمد هذا هو ابن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم, وهو شيعي كالراوي عنه, وقد ضعفا.