ذهب عبد الرحمن ليقوم قال: «أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر» .
ورواه محمد بن أبان الجعفي: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي ملكية، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: «ادعي لي عبد الرحمن بن أبي بكر، أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه أحد بعدي» ثم قال: «دعيه، معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر رضي الله عنه» .
تابعهما نافع بن عمر الجمحي، فرواه عن ابن أبي مليكة كرواية عبد الرحمن وعبد العزيز.
وقال مسلم في"صحيحه": حدثني عبيد الله بن سعيد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد، حدثنا صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: «ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل أنا ولا، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» .
وفي"كتاب السنة"لأبي بكر بن أبي عاصم من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: «ألا أرسل إلى ابن أبي قحافة وابنه، فلا يطمع في هذا الأمر طامع» ، ثم قال: «كلا ويدفع الله، ويدفع بالمؤمنين» .