فهرس الكتاب

الصفحة 3409 من 4300

قالوا: ومن هو؟ قال: «عمر بن الخطاب» , قال: ثم التفت إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال: «يا عثمان إن كساك الله قميصًا فأرادك [الناس] على خلعه فلا تخلعه, فوالذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط» .

خرجه ابن حبان في كتاب"الضعفاء"عن الصوفي, وهذا يعد من أفراد أبي صالح وله مناكير هذا منها. بلى, وربيعة بن سيف صاحب مناكير وعجائب, والعجب من ابن معين كيف رواه من غير تبيين؟!.

ومن هذا الضرب: ما رويناه من طريق أبي يعلى الموصلي, حدثنا أبو بهز الصقر بن عبد الرحمن ابن ابنة مالك بن مغول, حدثنا عبد الله بن إدريس, عن المختار بن فلفل, عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل بستانًا, وجاء آت فدق الباب, فقال: «يا أنس افتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعدي» قال: قلت: يا رسول الله, أعلمه؟ قال: «أعلمه» فإذا أبو بكر رضي الله عنه فقلت: أبشر بالجنة, وأبشر بالخلافة من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: ثم جاء آت فدق الباب .... وذكر الحديث في عمر وعثمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت