صدرها: «يا عائشة, ما فعلت تلك الذهب؟» قالت: هي عندي, قال: «فأنفقيها» ثم غشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على صدرها, فلما أفاق قال: «هل أنفقت تلك الذهب يا عائشة؟» قالت: لا والله يا رسول الله, قالت: فدعا بها فوضعها في كفه بعدها, فإذا هي ستة فقال: «ما ظن محمد بربه لو لقي الله عز وجل وهذه عنده» فأنفقها كلها, ومات من ذلك اليوم صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي في كتابه"الآداب": أخبرنا ابن خزيمة, حدثنا علي, حدثنا إسماعيل, حدثنا محمد بن أبي سلمة, عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في وجعه الذي مات فيه: «ما فعلت الذهبة؟» فقلت: هذه عندي يا رسول الله, قال: «ائتيني بها» فأتيته بها, وهي بين التسع إلى الخمس, ثم جعلها في كفه فقال: «ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده, أنفقيها» .
وحدث به هناد بن السري في كتابه"الزهد"عن عبدة, عن محمد ابن عمرو, حدثنا أبو سلمة, عن عائشة .... فذكره بنحوه.
وخرجه الإمام أحمد في"مسنده"فقال: حدثنا يحيى, عن محمد بن عمرو, حدثني أبو سلمة قال: قالت عائشة .... فذكره.