وروى أبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي الفراء, عن أبي إسحاق الفزاري, عن شعبة, عن سلمة بن كهيل, عن أبي الزعراء أو زيد بن وهب الجهني, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: فلما حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفاة أمر أبا بكر أن يصلي بالناس, وهو يرى مكاني, فكان أبو بكر يصلي بالناس سبعة أيام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم, [فلما قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم ولاه المسلمون أمرهم حين ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم] عظم دينهم.
وروى يحيى بن سعيد الأموي, عن محمد بن السائب الكلبي, عن أبي صالح, عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: إن أبا بكر صلى بالناس سبعة أيام.
قال البيهقي: والذي يدل عليه حديث أم الفضل - يعني قولها: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بـ {والمرسلات عرفًا} , ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله عز وجل - وحديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم, ثم حديث عبد العزيز بن صهيب, عن أنس بن مالك أن أبا بكر رضي الله عنهما صلى بالناس صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة, ثم صلى بهم خمس صلوات يوم الجمعة, ثم خمس صلوات يوم [السبت, ثم خمس صلوات يوم] الأحد, ثم صلى بهم صلاة الصبح يوم الإثنين وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم.