إني أراك قد أصبحت بنعمة من الله وفضل كما نحب واليوم يوم بنب خارجة أفآتيها؟ قال: «نعم» , قال: ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر إلى أهله بالسنح.
وذكر موسى بن عقبة, عن ابن شهاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل يوم الاثنين بيت عائشة دخل أبو بكر على ابنته عائشة فقال: قد أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم مفيقًا, وأرجو أن يكون الله عز وجل قد شفاه, ثم ركب فلحق بأهله بالسنح, وهنالك كانت امرأته حبيبة ابنة خارجة بن أبي زهير أخي بني الحارث بن الخزرج, وانقلبت كل امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتها وذلك يوم الاثنين.