حدثنا عبد الواحد بن سليمان الحارثي, حدثنا الحسن بن علي, عن محمد بن علي ... فذكره بنحوه, وقال قوله: إن الله عز وجل, قد اشتاق إلى لقائك. إن صح إسناد هذا الحديث, فإنما معناه: قد أراد [لقاءك, وذلك بأن يردك من دنياك إلى معادك زيادة] في قربتك وكرامتك.
وخرجه من طريق أخرى من حديث الطحاوي, حدثنا المزني, حدثنا الشافعي, عن القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص, عن جعفر بن محمد, عن أبيه أن رجالًا من قريش دخلوا على أبيه علي بن الحسين, فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، فحدثنا عن أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل .... وذكر الحديث بنحوه, ثم قال: والمراد بقوله: إن الله اشتاق إلى لقائك. أي: أراد ردك من دنياك إلى آخرتك ليزيد في كرامتك ونعمتك وقربتك.
وخرجه أبو أحمد العسكري في كتابه"المواعظ".
وخرجه أبو بكر الآجري في كتاب"الشريعة", فقال: وحدثنا