فهرس الكتاب

الصفحة 3492 من 4300

وقال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا علي بن عاصم, عن سعيد بن إياس الجريري, عن أبي عبد الله الجسري قال: دخلت على عائشة وعندها حفصة بنت عمر فقالت لي: هذه حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, ثم أقبلت عليها, فقالت: أنشدك الله أن تصدقيني بكذب قلته, أو تكذبيني بصدق قلته, تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأغمي عليه, فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري, فأفاق, فقال: «افتحوا لي الباب» ثم أغمي عليه, فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري, ثم أفاق, فقال: «افتحوا لي الباب» فقلت لك: أبي وأبوك؟ قلت: لا أدري, ففتحنا الباب, فإذا عثمان بن عفان, فلما أن رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ادنه» فانكب عليه, فساره بشيء لا أدري أنا وأنت ما هو, ثم رفع رأسه فقال: «أفهمت ما قلت لك؟» قال: نعم. قال: «ادنه» فأكب عليه أخرى مثلها, فسارة بشيء لا أدري ما هو, ثم رفع رأسه فقال: «أفهمت ما قلت لك؟» قال: نعم, قال: «ادنه «فأكب عليه إكبابًا شديدًا, فساره بشيء, ثم رفع رأسه فقال: «أفهمت ما قلت لك؟» قال: نعم, سمعته أذني, ووعاه قلبي, فقال له: «اخرج» فقال: قالت حفصة: اللهم نعم, أو قالت: اللهم صدقت.

وفي لفظ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادعوا لي بعض أصحابي» قالت: أبا بكر؟ قال: «لا» قلت: عمر؟ قال: «لا» قلت: ابن عمك؟ قال: «لا» قلت: عثمان؟ قال: «نعم» فلما جاء قال: «تنحي»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت