وروى ابن سعد, عن عفان بن مسلم, عن حماد بن سلمة, عن ثابت, عن أنس رضي الله عنه فذكر حديثًا قال في آخره: فشهدته, يعني النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة, فما رأيت يومًا كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل المدينة, وشهدته يوم مات, فما رأيت يومًا كان أقبح ولا أظلم من يوم مات.
وقد ذكرناه بتمامه في الهجرة.
وروي عن أنس رضي الله عنه أيضًا قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم أظلمت المدينة حتى لم ينظر بعضنا بعضًا, وكان أحدنا يبسط يده فلا يبصرها .... الحديث.