الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «يا أبا هريرة أمعك شيء؟» قال: قلت: تمر في مزود معي قال: «جيء به» , فأخرجت منه تمرًا فأتيته به, قال: فمسه فدعا فيه, ثم قال: «ادع عشرة» فدعوت عشرة, فأكلوا حتى شبعوا, ثم كذلك, حتى أكل الجيش كله وبقي من تمر المزود, قال: «يا أبا هريرة, إذا أردت أن تأخذ منه شيئًا فأدخل يدك ولا تكبه» قال: فأكلت منه حياة النبي صلى الله عليه وسلم, وأكلت منه حياة أبي بكر كلها, وأكلت منه حياة عمر كلها, وأكلت منه حياة عثمان كلها, فلما قتل عثمان انتهب ما في بيتي وانتهب المزود, ألا أخبركم كم أكلت منه؟ , أكثر من مائتي وسق.
لفظ حديث المقرئ.
وحدث به الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني في كتابه"المعجزات"عن الإمام أبي سهل أحمد بن علي الآبيوردي من إملائه ببخارى, أخبرنا الإمام أبو عبد الله الحليمي, حدثنا أبو بكر بن خنب, حدثنا إسماعيل بن إسحاق .... فذكره بنحوه, وقال في آخره أبو المحاسن.
وروي أنه قال: كان في المزود تسع وعشرون تمرة.
وفي هذا الخبر معجزتان ظاهرتان, كذا قال الروياني.