فهرس الكتاب

الصفحة 3539 من 4300

أمير, يا معشر قريش, قال: فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى تخوفت من الاختلاف, فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون, ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم: قتلتم سعد بن عبادة .... الحديث.

وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا حسين الجعفي, عن زائدة, عن عاصم, عن زر, عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار رضي الله عنهم: منا أمير ومنكم أمير, قال: فأتاهم عمر رضي الله عنه فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر يصلي بالناس؟ قالوا: بلى, قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر رضي الله عنه؟ (قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر رضي الله عنه) .

وقد روي: أن أبا بكر رضي الله عنه قال يومئذ للأنصار: يا معشر الأنصار, إنا رهط رسول الله صلى الله عليه وسلم وعترته الأدنون, وأصل العرب, وقطب الناس, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الأئمة من قريش إلى أن تقوم الساعة» وقد سمانا الله تعالى في كتابه: الصادقين حين قال: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضونًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون} وسماكم المفلحين فقال: (والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون وأمركم الله أن تكونوا معنا حيث كنا فقال: يا أيها الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت