ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم [الله] البلاء, أطيعوني ما أطعت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم, قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.
وخرجه يعقوب بن شيبة في"مسنده"فقال: حدثنا أحمد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعد ... فذكره, وفي آخره قال إبراهيم بن سعد: وسمعت أبي يذكر هذه الخطبة.
وقال أسد بن موسى: حدثنا المبارك بن فضالة, عن الحسن البصري قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه بلال .... الحديث, وفيه قال: ثم خطب أبو بكر خطبة ولا والله إن خطب بعده بها أو قال بمثلها, حمد الله وأثنى عليه, ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فخنقته العبرة, ثم قال: [يا أيها] الناس إني لم أجعل بهذا المكان أني أكون خيركم - قال الحسن: هو والله خيرهم غير مدافع, ولكن المرء المسلم يهضم نفسه - والله لوددت أنه يكفيني هذا الأمر بعضهم - قال الحسن: هو والله صادق - ولئن أخذتموني بما كان الله يقيم له رسوله صلى الله عليه وسلم من الوحي ما ذاك عندي, ما أنا إلا كأحدكم ألا فراعوني, فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني, فإذا أنا زغت فقوموني .... وذكر بقيته.
خرجه في كتابه"فضائل أبي بكر وعمر"رضي الله عنهما.