فهرس الكتاب

الصفحة 3573 من 4300

خرجه البيهقي في"السنن الكبرى"بنحوه, وقال: وفيه دلالة على أن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما إنما أمسكهما لنفسه؛ لأنهما كانا له.

وخرجه أيضًا في كتابه"دلائل النبوة"وقال في آخره: فهذا يدل على أن الحلة كانت لعبد الله. ثم خرج أيضًا في الكتابين عن عائشة رضي الله عنها قالت: أدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة يمانية كانت لعبد الله بن أبي بكر, ثم نزعت عنه وكفن في ثلاثة أثواب .... الحديث.

وخرج أبو داود في"السنن"من حديث الزهري, عن القاسم بن محمد, عن عائشة رضي الله عنها قالت: أدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوب حبرة, ثم أخر عنه.

وخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"من طريق الزهري وزاد في آخره قال: قال القاسم: إن بقايا ذلك الثوب عندنا.

قال البيهقي عقب هذا: فالذي باع عبد الله بن أبي بكر وتصدق بثمنه هو الحلة, والحلة عندهم ثوبان, والذي قال القاسم: إن بقاياه عندنا. هو الثوب الثالث الذي زعموا أنه صلى الله عليه وسلم كفن فيهما, وفيه: فبينت عائشة رضي الله عنها بيانًا شافيًا أنه أتي بالثوبين اللذين كانوا يسمونها حلة وببرد حبرة, فلم يكفن فيها وكفن في ثلاثة أثواب بيض كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة, والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت