فهرس الكتاب

الصفحة 3575 من 4300

قال أبو عبد الله البخاري: أصح شيء في هذا الباب أنه - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض.

وقال ابن أبي الدنيا في كتاب"العزاء": أخبرنا علي بن الجعد, أخبرنا أبو يوسف, عن يزيد بن أبي زياد, عن مقسم, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم تضوع منه ريح لم يوجد مثلها طيبًا, فجعل بعضهم يقول: بأبي وأمي طبت حيًا وميتًا.

وجاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما فرغ من غسل النبي صلى الله عليه وسلم وأدرجه في أكفانه كشف الإزار عن وجهه صلى الله عليه وسلم ثم قال: بأبي أنت وأمي طبت حيًا وميتًا, انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت أحد ممن سواك من النبوة والأنبياء, خصصت حتى صرت مسليًا عمن سواك, وعممت حتى صارت المصيبة فيك سواء, ولولا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لأنفدنا عليك الشئون، بأبي أنت وأمي، اذكرنا عند ربك واجعلنا ممن همك, ثم نظر إلى قذاة في عينه صلى الله عليه وسلم فلقطها بلسانه, ثم رد الإزار على وجهه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت