فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 4300

قالت: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: أين يدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلم يجدوا عند أحد من ذلك علمًا, فقال أبو بكر رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من نبي يقبض إلا يدفن تحت مضجعه الذي مات فيه» .

وقال أسد بن موسى: حدثنا عبد الرحمن بن زياد, عن خالد بن حميد, عن عمر مولى غفرة قال: لما ائتمروا في دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قائل: ندفنه حيث كان يصلي في مقامه, فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: معاذ الله أن نجعله وثنا يعبد, وقال آخر: ندفنه في البقيع حيث يدفن إخوانه من المهاجرين, فقال أبو بكر: إنا لنكره أن يخرج قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع؛ فيعوذ به عائذ من الناس لله عليه حق, وحق الله فوق حق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإن أجرناه ضيعنا حق الله, وإن أخفرناه أخفرنا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا له: فما ترى؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما قبض الله نبيًا قط إلا دفن حيث قبض روحه» قالوا: فأنت والله رضي مقنع, ثم خطوا حول الفراش خطًا, ثم احتمله علي والعباس والفضل وأهله, ووقع القوم في الحفر, يحفرون حيث كان الفراش.

وحدث سيف بن عمر في كتابه"الفتوح"عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان سرير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أقصى البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت