وحدث إسماعيل بن عياش, عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة, حدثني ابن حزم, عن عمرة بنت عبد الرحمن, عن أمهات المؤمنين: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: كيف نبني قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم نجعله مسجدًا؟ قال أبو بكر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» قالوا: فكيف نحفر له؟ قال أبو بكر الصديق: إن من أهل المدينة رجلًا يلحد, ومن أهل مكة رجلًا يشق, اللهم فأطلع علينا أحبهما إليك أن يعمل لنبيك, فأطلع أبا طلحة وكان يلحد, فأمروه أن يلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم دفن ونصب عليه اللبن.
وروي عن أنس رضي الله عنه قال: لحد النبي صلى الله عليه وسلم لحدًا.
وخرجه أحمد بن حنبل في"مسنده"عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم ألحد له لحد.
وخرج ابن حبان في"صحيحه"من حديث زياد بن خيثمة, حدثني إسماعيل السدي, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دخل قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس وعلي والفضل, وسوى لحده رجل من الأنصار, وهو