فهرس الكتاب

الصفحة 3611 من 4300

وفيها يدفن, وخلقت أنا وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما من طينة واحدة, وندفن جميعًا في بقعة واحدة».

المصري واه روى عنه الطبراني.

والقبور الثلاثة بني عليها (جداران, فالجدار الأول بني عليها) فيما أعلم الجدار الذي جعلته عائشة بينها وبين القبور حاجزًا, وهو من شمالي القبور جعلته مستقيمًا من جهة الغرب إلى الشرق, ثم بني عليها وعلى الجدار المذكور من جهة باب الحجرة الذي كان مستقبل الشام جداران منحرفان, التقى طرفاهما على الوسط, وهذا هو الحائز الداخل الذي بني خمسة جدران, فطول جداره القبلي خمسة عشر ذراعًا, وطول جداره الشرقي ثمانية أذرع, وهو الذي سقط عليهم في زمن الوليد بن عبد الملك وبدت له قدم عمر رضي الله عنه, وبناه عمر بن عبد العزيز, وطول الجدار الغربي كذلك, وطول كل من الجدارين الشماليين المنحرفين اثنا عشر ذراعًا, وبني خارج ذلك حائز آخر على هيئة الداخل, وهو الحائز الذي يراه الناس اليوم, فطول جداره القبلي سبعة عشر ذراعًا, وفيه المسمار الفضة المقابل لوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومن أول الجدار من جهة الغرب إلى المسمار خمسة أذرع, وطول الجدار الشرقي اثنا عشر ذراعًا, وطول الجدار الغربي تسعة عشر ذراعًا, وطول كل من الجدارين الشماليين المنحرفين اثنا عشر ذراعًا,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت