في الخلق.
وجاء أنها كانت امرأة ضخمة طويلة ولهذا قال عمر رضي الله عنه: ألا قد عرفناك يا سودة, والله ما تخفين علينا.
وأما أطولهن يدًا في الصدقة وأولهن لحوقًا به صلى الله عليه وسلم فزينب, فبهذا يجمع بين الحديثين, وإن بعض الرواة اشتبه عليه طول يد هذه من طول يد هذه.
ذكر معنى هذا الحافظ أبو الحجاج المزي رحمه الله.
لكن ذكر الحافظ أبو عبد الله محمد بن منده في كتابه"معرفة الصحابة"في ترجمة زينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين, من طريق يونس بن بكير قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة, عن عامر الشعبي قال: قلن النسوة: يا رسول الله, أينا أسرع بك لحوقًا؟ قال: «أطولكن يدًا» , فأخذن يتذارعن أيتهن أطول يدًا, فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدًا في الخير والصدقة.
وإدخال ابن منده هذا الحديث في ترجمة أم المساكين يدل على أن المراد عنده بزينب المذكورة في الحديث أم المساكين, والله أعلم.