لست سنين, قالت: فقدمنا المدينة, فوعكت شهرًا فوفى شعري جميمة, فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي فصرخت بي, فأتيتها وما أدري ما تريد بي, فأخذت بيدي, فأوقفتني على الباب, فقلت: هه هه حتى ذهب نفسي, فأدخلتني بيتًا فإذا نسوة من الأنصار, فقلت: على الخير والبركة وعلى خير طائر, فأسلمتني إليهن, فغسلن رأسي وأصلحن, فلم يريني إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى, فأسلمنني إليه.
وللحديث طرق إلى عائشة رضي الله عنها.
وحدث الزبير بن بكار, عن محمد بن حسن المخزومي, عن [ابن] أبي الزناد, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفنا وخلف بناته ... وذكر الحديث بطوله.