تكن لأحد من النساء قبلي إلا ما آتى الله عز وجل مريم بنت عمران عليها السلام والله ما أقول هذا أني أفخر على أحد من صواحباتي, فقال لها عبد الله بن صفوان: وما هن يا أم المؤمنين؟ قالت: جاء الملك بصورتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة سبع سنين, وأهديت إليه وأنا ابنة تسع سنين وتزوجني بكرًا لم يشركه في أحد من الناس, وكان يأتيه الوحي وأنا وهو في لحاف واحد, وكنت من أحب الناس إليه, ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيها, ورأيت جبريل عليه السلام ولم يره أحد من نسائه غيري, وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك إلا أنا.
وخرجه أبو جعفر بن جرير في"تاريخه"فقال: حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري, أخبرنا محمد بن يزيد, عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد - عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك, عن رجل من قريش, عن عبد الرحمن بن محمد أن عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة رضي الله عنها ... وذكر الحديث بنحوه.
وقال بكر بن سهل الدمياطي: حدثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي البرقي, حدثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني القرشي, عن ابن