فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 4300

وحدث به الحُسَيْن بن الحسن المروزي في كتاب"الزهد"لابن المبارك من زياداته عليه, فقال: أخبرنا أبو معاوية, حدثنا الأعمش, عن مسلم, عن مسروق أنه كان إذا حدث عن عائشة رضي الله عنها قال: حدثتني المبرأة المصدقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقلت له: فكانت تحسن الفرائض؟ قال: لقد رأيت أكابر أصحاب رسول الله يسألونها عن الفرائض.

وتقدم بنحوه مختصرًا.

وخرج أحمد بن حنبل في"مسنده"وابن سعد في"الطبقات الكبرى"واللفظ له من حديث عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنه حدثه ذكوان حاجب عائشة رضي الله عنها أنه جاء - يعني ابن عباس - يستأذن على عائشة, فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن, فقلت: هذا عبد الله بن عباس يستأذن عليك - وهي تموت - فقالت: دعني من ابن عباس فإنه لا حاجة لي به ولا بتزكيته, فقال: يا أمتاه: إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويودعك, قالت: فأذن له إن شئت, فأدخلته, فلما أن جلس وسلم قال: أبشري, قالت: بم؟ قال: ما بينك وبين أن تلقي محمدًا صلى الله عليه وسلم والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد, كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيبًا, وسقطت قلادتك ليلة الأبواء, فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليطلبها حين يصبح في المنزل, فأصبح الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت