فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 4300

صداق أربعة آلاف درهم وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (فقبل) .

وذكر أبو عبيدة أن بعضهم زعم أنه ساق عنه أربعين أوقية, وهذا من قول الزهري, فإنه قال: فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان, وكانت قبله تحت عبيد الله جحش الأسدي, وذكر قصة كفره, ثم قال: وأتم الله لها الإسلام والهجرة حتى قدمت المدينة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها إياه عثمان بن عفان رضي الله عنه.

[قال الزهري: وقد زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى النجاشي فزوجها إياه وساق عنه] أربعين أوقية.

خرجه الحاكم في"مستدركه"بطوله.

وقيل: أصدقها عنه أربعمائة دينار.

خرج ابن سعد من حديث جعفر بن محمد بن علي, عن أبيه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة بنت أبي سفيان, وكانت تحت عبيد الله بن جحش, وزوجها إياه وأصدقها أربعمائة دينار, فقال أبو جعفر محمد بن علي أحد رواته: فما نرى عبد الملك بن مروان وقت صداق النساء أربعمائة دينار إلا لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت