فهرس الكتاب

الصفحة 3746 من 4300

والعيال على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم, وأما الغيرة فإني سأدعو الله عز وجل أن يذهب بها عنك» فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأرسل إليها برحى وجرة من ماء.

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: وذكر عن حماد بن سلمة, عن ثابت البناني, عن ابن عمر بن [أبي] سلمة, عن أبيه, عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون, اللهم عندك احتبست مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني منها خيرًا» فلما احتضر أبو سلمة بن عبد الأسد قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير مني, فلما قبض قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها, وكنت إذا أردت أن أقول وأبدلني بها خيرًا منها قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ قالت: فلم أزل حتى قلتها, فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر رضي الله عنه فردته, وخطبها عمر فردته, ثم بعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم (فقالت: رحبًا برسول الله صلى الله عليه وسلم) وبرسوله, أقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام وأخبره أني امرأة غيرى, وإني مصبية, وإنه ليس أحد من أوليائي شاهدًا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما قولك إنك غيرى, فإني سأدعو الله فيذهب غيرتك, وأما قولك: إنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت