صلى الله عليه وسلم ليعينها في فدائها, وكانت حلوة حسانة عتيقة فكلمته فقال لها: «ألا خير من ذلك؟! أعتقك فأتزوجك وأجعل صدقتك عتقك» فقالت: بلي. ففعل صلى الله عليه وسلم, فلما رأى ذلك المسلمون أعتقوا ما في أيديهم من سبايا بني المصطلق وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ذكر بنحوه أبو عبيدة.
وجاء عن جويرية رضي الله عنها قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت عشرين سنة.
وقال ابن سعد في كتابه"الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر, حدثنا عبد الله بن يزيد بن قسيط, عن أبيه, عن محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان, عن عائشة رضي الله عنها قالت: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء بني المصطلق فأخرج الخمس منه, ثم قسمه بين الناس فأعطى الفرس سهمين والرجل سهمًا, فوقعت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار في سهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكانت تحت ابن عم لها يقال له صفوان بن مالك بن جذيمة ذو الشفر فقتل عنها, فكاتبها ثابت بن قيس على نفسها على تسع أواق وكانت امرأة حلوة لا يكاد يراها أحد إلا أخذت بنفسه, فبينا النبي صلى الله عليه وسلم [عندي] إذ