فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 4300

وقيل: كانت عند أبي رهم بن عبد العزى. قاله الزهري.

وقيل: كانت عند فروة بن عبد العزى بن أسد بن غنم بن دودان. قاله قتادة.

وقيل: كانت عند سبرة بن أبي رهم. حكاه أبو عبيدة.

وقيل: عند حويطب بن عبد العزى أخي أبي رهم, قاله عبد الله بن محمد بن عقيل.

ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبت له نفسها فيما ذكره أبو عبد الله بن منده, قيل: لما أتاها الخاطب - وهو أبو رافع - وهي على بعيرها فقالت: البعير وما عليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه إياها عمه العباس بن عبد المطلب, فيما خرجه الطبراني في"معجمه الأوسط"فقال: أحمد بن داود المكي, حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب, حدثنا سلمة بن عبد الله الأموي, عن عبد الله بن أبي لبيد, عن أبي سلمة بن عبد الرحمن, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ليس للنساء في عقد النكاح شيء, جعلت ميمونة أمرها إلى أم الفضل فجعلته إلى العباس رضي الله عنه فأنكحها للنبي صلى الله عليه وسلم.

لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما إلا بهذا الإسناد, تفرد به يعقوب بن حميد, قاله الطبراني.

وحدث به الواقدي, عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة, عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت