جاء عن علي بن عبد الله بن عباس قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى مكة عام القضية بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة, فأضلا بعيريهما, فأقاما أيامًا ببطن رابغ حتى أدركهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بقديد وقد ضما بعيريهما, فسارا معه حتى قدم مكة فأرسل إلى العباس, فذكر ذلك له, وجعلت ميمونة أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .... الحديث.
وكان بعد أن حل من عمرته على الصحيح.
وقيل: قبل إحلاله منها وهو محرم وهو أحد قولي ابن عباس رضي الله عنهما, رواه عنه أبو الشعثاء جابر وسعيد بن جبير وعكرمة ومقسم وميمون بن مهران وأبو الزبير.
وخالفهم يزيد بن الأصم فيما رواه الواقدي, عن معمر, عن الزهري, عن يزيد بن الأصم, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال.
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار: حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد, حدثنا أبي, عن سلام أبي المنذر, عن مطر الوراق, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال.
خرجه الدارقطني في"سننه"من طريق البزار, وقال: كذا قال. تفرد به محمد بن عثمان, عن أبيه, عن سلام, وهو غريب عن مطر.