وفي هذا الحديث أن مكثها عند النبي صلى الله عليه وسلم كان ثمانية أشهر, هذا هو المشهور, وقيل: مكثت عنده صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر, وقيل: شهرين.
وفاتها مختلف في وقتها أيضًا, فقيل: توفيت في السنة الخامسة من الهجرة.
وقال أبو عبد الله بن منده: وتوفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي لم يلبث بعدها إلا يسيرًا انتهى.
وكان سنها لما توفيت ثلاثين سنة أو نحوها.
قال الواقدي: سألت عبد الله بن جعفر: من نزل في حفرتها؟ فقال: إخوة لها ثلاثة, قلت: كم كان سنها؟ قال: ثلاثين أو نحوها.
فهاتان زوجتان ماتتا في حياته صلى الله عليه وسلم, وفي ريحانة خلاف سيأتي إن شاء الله تعالى.
وحكى أبو عمر بن عبد البر فقال: قال أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني النسابة قال: وكانت زينب بنت خزيمة أخت ميمونة رضي الله عنها لأمها.
قال أبو عمر: ولم أر ذلك لغيره, والله أعلم.
قلت: أم ميمونة هند بنت عمرو الحميرية التي ذكرناها قبل, المعروف من بناتها: ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, ولبابة الكبرى أم بني العباس, ولبابة