قال أبو داود: يعني القلب.
تابعه أبو بكر بن أبي خيثمة فرواه في"التاريخ"عن أبي سلمة, حدثنا حماد. فذكره متصلًا.
وقال ابن أبي مليكة: سألت عنها عائشة رضي الله عنها عن قسمة النبي صلى الله عليه وسلم لأمي ولده فقالت: كان يقسم لهما مرة ويدعهما مرة, فإذا قسم أضعف قسمنا, فلإحداهن يوم ولنا يومان.
أما ولده اللتان لم يسميا في هذا الأثر هما: ريحانة ومارية رضي الله عنهما.
أما الأولى فهي ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة.
هكذا نسبها يزيد بن الهاد, عن ثعلب بن أبي مالك, وكذلك نسبها الزهري وعمر بن الحكم وابن سعد وزاد بعد خنافة: ابن شمعون بن زيد. وقال أبو عبيدة: ريحانة بنت زيد بن شمعون من بني النضير. وجاء عن قتادة عكسه: ريحانة بنت شمعون بن زيد بن خنافة من بني عمرو بن قريظة. ذكر غير واحد أن أباها هو شمعون, وكان أحد موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل في أبيها: شمغون بالغين المعجمة.
وهي من بني النضير, كما قاله أبو عبيدة وغيره.