الأعمش, عن أبي الضحى, عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ابن ستة عشر شهرًا فقال: «ادفنوه بالبقيع, فإن له مرضعًا يتم رضاعه في الجنة» .
وهذا أحد الأقوال في سن إبراهيم عليه السلام حين توفي.
وقيل: توفي وهو ابن ثمانية عشر شهرًا, قاله الواقدي وغيره, وصححه ابن الجوزي.
حدث أبو داود في"سننه"عن محمد بن يحيى بن فارس, عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد, عن ابن إسحاق, حدثني عبد الله بن أبي بكر, عن عمرة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانية عشر شهرًا فلم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[وقيل: توفي, وهو ابن سبعة عشر شهرًا] .
وقيل: [توفي] وهو ابن ستة عشر شهرًا وثمانية أيام.
وقيل: توفي وهو ابن سنة وعشرة أشهر وستة أيام.
وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول, ذكره الواقدي. وكان ذلك في بني مازن عند ظئره أم بردة خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد من بني النجار, وقد تقدم ذكرها, وغسلته في