فهرس الكتاب

الصفحة 3863 من 4300

وقيل: سنا هذه هي التي عرضها أبوها على النبي صلى الله عليه وسلم, وقال في وصفها: لا والله ما أصابها مرض قط, فلم يردها النبي صلى الله عليه وسلم, وستأتي القصة إن شاء الله تعالى.

وليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصارية.

أخت قيس بن الخطيم الشاعر, لا يعرف له إسلام.

وهبت ليلى نفسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبلها, وكانت غيورًا فاستقالته فأقالها.

قال أبو عمر بن عبد البر: ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها غيره فيما علمت. انتهى.

قلت: ذكرها غيره, قال أبو بكر بن أبي خيثمة في"تاريخه": وقال الأثرم - يعني علي بن المغيرة - عن غير أبي عبيدة قال: أقبلت ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عوف بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مول ظهره الشمس, فضربت على منكبه, قال: «من هذه؟» قالت: أنا بنت مباري الريح, أنا ليلى بنت الخطيم, جئتك أعرض عليك نفسي فتزوجني, قال: «قد فعلت» , فرجعت إلى قومها فقالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا: بئس ما صنعت, أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت