فهرس الكتاب

الصفحة 3871 من 4300

عنها فورثته مالًا كثيرًا, فتزوجها عبد الله بن جدعان التيمي, وكان لا يولد له فسألته الطلاق فطلقها, فتزوجها هشام بن المغيرة, فولدت له سلمة, فكان من خيار المسلمين, فتوفي عنها هشام, وكانت من أجمل نساء العرب وأعظمه خلقًا, وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئًا كثيرًا, وكانت تغطي جسدها بشعرها, فذكر جمالها للنبي صلى الله عليه وسلم فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام بن المغيرة فقال: حتى أستأمرها. وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها قد كبرت, فأتاها ابنها فقال لها: إن النبي صلى الله عليه وسلم خطبك إلي، فقالت: ما قلت له؟ قال: قلت حتى أستأمرها. فقالت: وفي النبي صلى الله عليه وسلم يستأمر, ارجع فزوجه, فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسكت عنه.

وذكر محمد بن حبيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب ضباعة هذه فذكرن له عنها كبرها, فتركها, فقيل: إنها ماتت كمدًا وحزنًا.

وضباعة هذه فيما قيل: هي التي وضعت ثيابها إلا درعًا مفرجًا عليها, وطافت بالبيت وهي تقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت