وسملت أعينهم, وصلبوا بمجتمع السيول, وذلك سنة ست من الهجرة.
وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى يسار هذا وهو يحسن الصلاة فأعتقه.
"يسر", لا يثبت, جاء بإسناد مظلم عن أبي المحاسن عبد العزيز [ابن] علي بن يحيى, أخبرني والدي الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن يحيى, أخبرني الشيخ الزاهد أبو علي الحسن بن خارجة سمعت يسرًا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمصر, وكان موضوعًا بين قطن مندوف, وله من العمر ثلاث مائة سنة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الدنيا ملعونة, ملعون ما فيها, إلا ذكر الله ومن أوى إلى ذكر الله» .
يسر هذا لا يعرف إلا من هذا الطريق المظلم, روي عنه به خمسة أحاديث موضوعة, هذا أحدها.
والحسن بن خارجة ليس بثقة ولا مأمون, وعلي بن يحيى وابنه عبد العزيز لا يعرفان, والله أعلم.
"أبو أثيلة": كذا ذكره جماعة في الموالي منهم: ابن الجوزي في