صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني كنت أدخل على أهلك, وقد بلغت مبلغ الرجال, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم صدق قوله ولقه الظفر» فلما كان في ولاية عمر رضي الله عنه وجد رجل يهودي قتيلًا فأعظم ذلك عمر وجزع وصعد المنبر, فقال: أفيما ولاني الله عز وجل واستخلفني يفتك بالرجال, أذكر الله رجلًا كان عنده علم إلا أعلمني, فقام إليه بكر بن شداخ, فقال: أنا به, فقال: الله أكبر بؤت بدمه, فهات المخرج, فقال: بلى, خرج فلان غازيًا ووكلني بأهله, فجئت إلى بابه فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام مني ... خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسي ... على قود الأعنة والحزام
كأن مجامع الربلات منها ... فئام ينهضون إلى فئام.
قال: فصدق عمر قوله, وأبطل دمه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم.